واصلت محكمة الاستئناف بمدينة تطوان، تسريع إجراءات مناقشة ملف شبكة للابتزاز الفيسبوكي بمدن الشمال، وذلك في قضية رقم التي يتابع فيه رجل أعمال وصاحب صفحات فيسبوكية مشهورة، إلى جانب متهمين آخرين،وتم فتح تحقيق من قبل الفرقة الولائية للشرطة القضائية انتهى بكشف هويات جميع الأظناء، وإيقافهم وتقديمهم إلى العدالة.
وكشفت “جريدة الأخبار” أن المؤسسات الرسمية التي تم إنشاء حسابات فيسبوكية بأسمائها رفضت التنازل لصالح المتهمين، فضلا عن رفض مجموعة من الضحايا التنازل، وهو الأمر الذي يهدد بأن يتم الحكم عليهم بالإدانة والغرامة، سيما مع تضمن محاضر الاستماع لدى الضابطة القضائية معلومات دقيقة حول الابتزاز وتصفية الحسابات، ونشر معلومات شخصية وتهديد الضحايا بعدها لدفع مبالغ مالية حسب الشخص المستهدف، مقابل التراجع وحذف التدوينات.
فإن الجلسة المقبلة والتي ستعقد بعد أسبوعين، ينتظر أن تكون للحسم في التهم التي يتابع من أجلها المتورطون في الابتزاز، والحكم عليهم طبقا لفصول القانون الجنائي المغربي، حيث يتابع صاحب صفحة فيسبوكية في حالة اعتقال، بينما يتابع رجل أعمال ومتهمون آخرون في حالة سراح، كما يوجد أحد المشتكين الرئيسيين داخل السجن في موضوع النصب والاحتيال والتزوير.
و تواصل الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، بتنسيق مع خبراء المختبر الرقمي لمحاربة الجريمة الإلكترونية، تعقبها لصفحات فيسبوكية مشهورة، تقوم بالتشهير بمسؤولين كبار على رأس مؤسسات رسمية حساسة، وذلك لخدمة أجندات خاصة، حيث يتم كشف أسماء المسؤولين ونشر صورهم للتشهير والابتزاز.