لا زالت ساكنة حي “الزياتن” بطنجة، تنتظر التفاتة الجهات الرسمية من أجل التدخل لوضع حل لمشاكلهم العديدة، والمتعلقة بالبنية التحتية.
ورغم تحول المنطقة قبل سنوات من مدشر إلى حي تابع لمقاطعة طنجة المدينة، إلا أن ذلك لم يغير شيء، حيث لا زالت الساكنة تعاني من غياب المسالك الطرقية، ما يحول دون دخول سيارات الإسعاف إلى الحي.
ويشهد الحي أيضا، انتشار “الناموس” وكذا رواح كريهة تزكم الأنوف، سببها مياه الصرف الصحي.
وتقول الساكنة: “في الحملة الانتخابية الأخيرة، بدأت أشغال تهيئة الطريق، لكنها توقفت مع انتهاء الانتخابات، ما يؤكد أن وعود المنتخبين بقيت حبرا على ورق”.
وتطالب الساكنة من المجلس الجماعي، ورئيس مقاطعة طنجة المدينة، والسلطات المحلية، التدخل من أجل فك الحصار على الحي، المحاط بالمدينة الرياضية، والمكتبة الوسائطية.