طنجة..غياب المراحيض العمومية يغضب الساكنة والسياح و يشوه جمالية المدينة

بعد استئناف حركة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا، أخيرا، أصبحت إشكالية غياب المرافق الصحية، عن مدينة طنجة، تُطرح بقوة، بين أوساط الساكنة، وزوار عاصمة البوغاز.

وتحدث فاعلون مدنيون لـ”أنفو طنجة” عن تأثير غياب “المراحيض العمومية” على السياحة في المدينة، وكذا المعاناة المتواصلة للساكنة، مع هذه الإشكالية، خصوصا الأطفال والمسنين والمرضى.

وأضاف الفاعلون ذاتهم، أن مشكل غياب المراحيض العمومية يدفع الكثير من الطنجاويين، للبحث عن منافذ معينة لقضاء حاجاتهم البيولوجية، ما يؤدي إلى انبعاث روائح قذرة تزكم أنوف المارة على مستوى عدد من الشوارع، وبالتالي يسيء إلى سمعتها كمدينة صناعية وسياحية يعول عليها في استقطاب المزيد من السياح داخليا وخارجيا، وكذا الإقبال المتزايد عليها من قبل المستثمرين الأجانب.

وتسائل الفاعلون نفسهم: “هل سيضطر المواطن  إلى التوجه للمقاهي والمطاعم كحل وحيد لقضاء حجاته البيولوجية أو طرق أبواب المنازل، أو البحث عن حائط مكتوب عليه “ممنوع التبول” ؟”.

وطالبو بتدخل السلطات المحلية و الهيئات المنتخبة، لإيجاد حل لهذا المشكل، الذي بات يتفاقم يوما بعد يوم، مع التوسع العمراني للمدينة.

تجد الإشارة إلى أن غياب المرافق الصحية كان من بين أسباب حرمان عروس الشمال، و إقصاءها في ملف ترشح طنجة لاحتضان المعرض الدولي “أيكسبو 2012”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحياء طنجةإسبانياإسبانيةالأطفالالجالية المغربيةالطنجاويينالمجلس البلديالمراحيضالمراحيض العموميةالمغربالمواطنينالنظافةالنقل البحريباخرةروائح قذرةسياحسياحيةصناعيةطنجةعروس الشمالفصل الصيفقطاع السياحةمدينة البوغازميناء طنجة المتوسط