كشفت هيئات مدنية بطنجة، أن مركز تكوين وإدماج الشباب بمقاطعة مغوغة، تحول من ورش ملكي سوسيو اجتماعي إلى مقاولة تهدف إلى تحقيق عائدات سياسية ومالية.
وأوضحت الهيئات المدنية، في مراسلة موجهة إلى والي جهة الشمال محمد امهيدية، ومذيلة بتوقيعات عدد من رؤساء الجمعيات “أن رئيس المركز يستقوي بمشغله، كما يزعم أنه يدعمه تحت كل ظرف، وبدون قانون بحجة أن له نفوذ”.
وأضافت: “أن المركز المذكور يفرض على جمعيات المجتمع المدني شروط وتعقيدات لولوج القاعة الكبرى، وحصر هذه القاعة على أنشطة جمعية وحيدة، قامت بدعم رئيس المركز في الانتخابات السابقة”.
وأبرزت المراسلة المذكورة أن “رئيس الجمعية المسيرة للمركز ينهج سياسة الإقصاء لكل معارض له، بما فيهم أعضاء المكتب المسير، إذ لا يحضرون الاجتماعات المنعقدة خارج المركز، حيث تُتخذ فيها قرارات تدبيرية مهمة”.
وطالبت المراسلة من الوالي امهيدية بـ”فتح تحقيق في الموضوع، من أجل إعادة تصحيح المسار، لضمان كرامة الفاعل المدني، وسكان مقاطعة امغوغة، وفق الأهداف التي وجد من أجلها”.