أحيت جمعية “العلم والمعرفة” وجمعية “أبطال غيلان” بشراكة مع مركز خدمات الشباب، حفلًا ختاميا أمس الخميس، احتفاء بليلة القدر، الموافقة لـ27 رمضان.
وشرعت سيدة مكلفة بتزيين العرائس، في إكساء الفتاة الصغيرة بأجمل الأزياء والفساتين التقليدية المغربية، كما وضعت على رؤوسهن الصغيرة تاجاً، فيما تزيّن عنقها ويديها بإكسسوارات برّاقة، قبل أن يأتي دور “النقاشة” التي تعمل على نقش يد الصغيرة بالحنّاء، وذلك في أجواء بهيجة من الزغاريد والصلاة على النبي.