افتتح اليوم الثلاثاء، المعبر الحدودي “تارخال” بشكل رسمي، بعد أزيد من سنتين على الاغلاق بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، وكذا الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وإسبانيا.
وشهد المعبر الحدودي، حضورا من طرف المصالح الأمنية، لتأمين العبور.
وعبر عدد من المواطنين في تصريحات للصحافة عن فرحتهم بإعادة فتح “الحدود”.
وكانت السلطات الإسبانية، قد وضعت شروطا جديدا للراغبين في ولوج سبتة ومليلية المحتلتين، بينها التوفر إما على جواز سفر أوروبي، أو تأشيرة أوروبية أو إقامة سارية المفعول.
وأغلقت هذه المعابر الحدودية قبل عامين بسبب جائحة كورونا، لكنها ظلت مغلقة بعد ذلك في سياق أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، قبل أن يعلن البلدان مطلع أبريل عن خارطة طريق لطي هذه الصفحة.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق استئناف التعاون بين البلدين، والذي أتاحه تغيير مدريد موقفها إزاء الصحراء لصالح الرباط منتصف مارس، بتأييدها مشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل هذا النزاع.
وهو الموقف الذي أنهى أزمة حادة اندلعت بسبب استضافة مدريد زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي لتلقي العلاج.