طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بالوقف الفوري لغرس أشجار النخيل، والحفاظ على الأشجار المحلية الموجودة بمدينة طنجة.
وأوضح نشطاء أن عاصمة البوغاز لها خصوصيتها، إذ لا تمت أشجار النخيل بصلة لهوية المدينة، كما أن عامل المناخ لا يساهم في نمو الأشجار المذكورة، حيث تحتاج إلى مناخ جاف.
وأضاف نشطاء أن غرس النخيل خارج مجاله الواحي خطأ مهني بيئي فادح، لأنه انتهاك للهوية والذاكرة المنظرية للمجال الترابي.
وكان المستشار الجماعي حسن بلخيضر قد كشف أن “الشركة المكلفة بصيانة المناطق الخضراء بمدينة طنجة بتكلفة تقارب 8 ملايير سنويا تصر على زرع اشجار النخيل بشوارع طنجة، رغم فشل عملية الزرع في أكثر من مكان في مدينة طنجة وموت المئات من اشجار النخيل واندثارها”.