لا زالت عائلة الطفل آدم الزرقي، بتطوان، تبحث عن فلذة كبدها، منذ يوم الثلاثاء الماضي، بعد ذهابه إلى الفنيدق من أجل الدخول لسبتة، ثم العبور إلى إسبانية بطريقة غير قانونية.
وبحسب موقع “ألفارو” فإن آخر مرة اتصل الطفل البالغ من العمر 13 عاما بعائلته، كانت أول أمس الأربعاء، حيث هاتف شقيقه، قبل أن تنقطع أخباره.
ويضيف الموقع نقلا عن عائلة الطفل: ” آدم لم يخبر والدته بذهابه إلى مدينة سبتة، كما أن هذه محاولته الأولى للدخول إلى الثغر المحتل، كما أن والدته “تتمنى عودته سالما، و في أقرب وقت”.
وتقول العائلة: ” لا نعرف ما إذا كان آدم قد سافر إلى سبتة بمفرده أم برفقة أشخاص آخرين. كما أننا نجهل الوسائل التي من الممكن أن يستخدمها للعبور، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى حول الطريق الذي سيسلكه”.