ونحن في خضم استعداد النخبة الوطنية لمنافسات كأس العالم التي ستقام بقطر خلال شهري نونبر ودجنبر القادمين، وما تتطلب هذه المنافسة من دعم غير مشروط من كل مكونات الشعب المغربي، تبادرت للأذهان فكرة تجميع الألتراس المغربية للعمل على تأليف أغاني تشجيعية للمنتخب الوطني في هذا المحفل العالمي، خاصة وأننا نعلم قوة الألتراس في هذا الأمر.
الفكرة سبق وأن تم الإشتغال عليها على مستوى صنع التيفو تحت غطاء “ألتراس المغرب”، عندما كان منصف بلخياط وزيرا للشباب والرياضة، وعلي الفاسي الفهري رئيسا للجامعة، خلال تصفيات كأس أمم افريقيا الغابون وغينيا الإستوائية سنة 2011، وبالضبط خلال مباراة الجزائر الشهيرة والرباعية التاريخية بملعب مراكش، ومباراة تنزانيا التي انتهت لصالح الأسود بثلاثية لهدف وحيد.
صحيح أن هذه الفكرة تتعارض مع فكر الألتراس وحركيته وقواعده، غير أنها قد تكون فرصة لتذويب الخلافات والإتحاد تحت الراية الوطنية، وبالتأكيد ستلقى إعجاب شريحة كبيرة من الشارع الرياضي المغربي، في حالة ما خرجت لحيز الوجود من جديد.