بوريطة: نصف ضحايا الإرهـ.اب في العالم سقطوا في إفريقيا!

اعتبر وزير الخارجية ناصر بوريطة، أن إفريقيا تواجه عددا من التحديات، بينها الإرهاب، والهجرة غير النظامية، والمخدرات، وتداعيات جائحة كورونا.

وكشف بوريطة في كلمة ألقاها فؤاد يزوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية، خلال افتتاح موسم أصيلة، أن التحديات الأمنية التي تواجه إفريقيا، تبقى غير مسبوقة، ولا مرتقبة، حيث تتسارع وثيرتها، وتتعاظم تعقيدتها بكثافة.

وأضاف، أن قرابة “نصف ضحايا الإرهاب في العالم، سقطوا في إفريقيا، لا سيما، وأن التنظيمات الإرهابية صارت تتمدد وتفرض سيطرتها بشكل متزايد ومستمر في مساحات ومناطق جغرافية على امتداد القارة”.

وأبرز، أن إفريقيا تعتبر المنطقة الأكثر تأثرا بالأزمات والنزاعات والحروب، كما أنها الأكثر تضررا من تداعيات التغيرات المناخية، وما أفرزته من تهديدات للأمن الغذائي، وما رافقها من تحولات ديموغرافية بفعل النزوح والهجرة القسريتين، مشيرا أن أزمة الغذاء على سبيل المثال تهدد حيوات أزيد من 300 مليون مواطن إفريقي.

وقال: “إفريقيا تواجه، آفة تهريب السلاح، والمخدرات، حيث أصبحت القارة مفترق طرق رئيسي لتهريب المخدرات، وجرى إغراقها بملايين من قطع السلاح التي يجري استعمالها بشكل غير قانوني، وبدون ترخيص”.