خلف قرار جماعة “سبت الزينات” بمنع ذبح المواشي في “المجزرة القروية” استياء في صفوف عدد من ساكنة المنطقة التي يعتمد اقتصادها بالأساس على بيع اللحوم الحمراء.
وكشفت الساكنة المتضررة من القرار لـ”أنفو طنجة” أنها تفاجأت اليوم السبت، بقرار الإغلاق الكلي للمجزرة. حيث ستضطر الساكنة للتوجه إلى “المجزرة الجماعية بطنجة” من أجل ذبح المواشي، ما سيكلفها حوالي 1500 درهم بدل 200 درهم للذبيحة.
وتضيف الساكنة أن “المجزرة القروية” كانت المساهم الأبرز في الحركة الاقتصادية في المنطقة، حيث يأتي مواطنون من المناطق المجاورة لـ”سبت الزينات” من أجل اقتناء المواشي، أو اللحوم الحمراء المذبوحة، إذ في المقابل تقوم ساكنة المنطقة باقتناء احتياجاتها من السوق بالمبالغ المحصل عليها من الذبائح، والمواشي.
وترى الساكنة أن هذا القرار، اتخذ بشكل عشوائي دون مراعاة الساكنة، كما أن التبعات الاقتصادية للقرار ستكون “وخيمة” على الأسر الموجودة في سبت الزينات.