صادق مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على “إعلان طنجة”، بشأن تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا.
وقال المجلس في بيان له، أن أشغال اجتماعه ال 1134 المنعقد في 27 يناير حول دراسة إعلان طنجة، نشر أمس الخميس، و إن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان مؤتمر الاتحاد الإفريقي حول تعزيز الارتباط بين السلام والأمن والتنمية في إفريقيا، وقرر عرضه في الدورة العادية، السادسة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات المزمع عقدها في فبراير 2023.
وأضاف البيان أن مجلس السلم والأمن يشيد بحكومة المملكة المغربية على الجهود التي بذلتها لاستضافة هذا المؤتمر ، كما يهنئ مفوضية الاتحاد الإفريقي، بالتعاون مع المملكة المغربية وجميع الشركاء المعنيين، لنجاحها في تنظيم المؤتمر السياسي للاتحاد الإفريقي.
كما أعرب المجلس عن تقديره العميق لجميع الشركاء وأصحاب المصلحة للدعم المقدم لضمان نجاح المؤتمر السياسي وكذا مشاركتهم، داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والشركاء إلى العمل من أجل تنفيذ “إعلان طنجة” بشكل جد منسق.