تشهد مختلف أسواق بيع المواشي بأقاليم وجهات المملكة، ركودا تجاريا خلال هذه الفترة من السنة.
وينتج هذا الركود عن غلاء العرض من الأغنام والأبقار، ما يزيد من معاناة “الكسابة” والمزارعين، الذين ضاقوا ذرعا من ارتفاع أسعار المواد العلفية المخصصة للقطيع، وكذا المنتجات الطاقية والمواد الأساسية والخضر الملتهبة.
ويطالب الفلاحون المتضررون من هذه الوضعية غير المسبوقة، بالمزيد من الدعم، بالنظر إلى عدم كفاية برامج تدعيم الأعلاف، بينما يشتكي عدد من المتسوقين من غلاء الأسعار رغم التساقطات الأخيرة التي عرفتها البلاد.