يحتفل العالم اليوم بذكرى الثامن من مارس، الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة، وفقا لإعلان الأمم المتحدة في عام 1975،وذلك تكريمًا لإنجازاتها وتعزيز لحقوقها.
وأصبح الاحتفاء بنون النسوة في العالم، احترام لمجهودات المرأة، و تعزيز حقوقها في جميع المجالات من خلال المشاركة في الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، والاعتراف بإنجازات النساء دون تفرقة ثقافية أو عرقية أو وطنية أو سياسية أو حتى على أساس اللغة.
وحسب ما جاء في ميثاق الأمم المتحدة، على ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة، والنهوض بها في جميع أنحاء العالم، كما يؤكد التشجيع الأممى بمشاركة المرأة مع الرجل في تحقيق التنمية المستدامة، والأمن، والاحترام لحقوق الإنسان.
وفي اليوم العالمي للمرأة، نذكر المجتمع أن النساء تمثل نصف سكان العالم، وتعتبر نصف إمكانياته البشرية، إلى جانب ذلك فالمرأة تنعم بقيادة سياسية حكيمة مؤمنة ومؤيدة لحقوقها، فهذا اليوم المميز الذي تم اختياره واعتماده كرمز للتعبير عن نضال المرأة في جميع دول العالم وسعيها الحثيث واصرارها الجاد للحصول على حقوقها متساوية مع الرجل في كافة المجالات، لا بد أن نتأمل جيدا في وضع المرأة وما تمكنت من تحقيقه والوصول إليه حتى الآن.