تحت إشراف وتعليمات ولائية، قامت السلطات المحلية بمدينة طنجة، بشن حملة لهدم العشرات من البنايات التي نمت أخيرا في ظروف غامضة بمجموعة من المناطق بالمدينة.
وخرجت السلطات مدعومة بالقوات العمومية وجرافات، بهدم البنايات وتحرير محاضر قانونية للمالكين، بغية إحالة الملف على النيابة العامة للكشف عن جميع ظروف ظهور هذه الاختلاسات.
ومن ضمن المناطق الذي شملت الحملة ضد البناء العشوائي، الهرارش والشجيرات، بعدما ظهرت العشرات من المباني في ظروف غامضة، على اعتبار أن المناطق المذكورة تعتبر الأقرب للمدار الحضري.
وتوصلت السلطات الولائية بتقارير ميدانية من لدن مصالحها الإدارية المحلية، والتي تكشف بعض الهفوات والخروقات التي يستغلها بعض المتلاعبين.
وهنا نتساءل، كيف يتركون الاشياء حتى تتفاقم و تتكاثر و كيف يغض المسؤولون البصر عن البناء العشوائى حتى يضطرون بعدها لتشريد العوائل ،؟