تواصل السلطات المغربية تكثيف جهودها لمراقبة معاصر الزيتون وأماكن تخزينه وسط ارتفاع قياسي في أسعار زيت الزيتون، التي تجاوزت 100 درهم للتر الواحد، في محاولة للحد من الغش وضمان جودة المنتج.
أفادت مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح، قاموا بعمليات تفتيش روتينية، أسفرت عن حجز 4 أطنان من زيت الزيتون داخل إحدى معاصر جماعة دار ولد زيدوح.
وأكدت مصادر محلية أن الزيت المذكور يشتبه في أنه غير مطابق للمواصفات الصحية ويجري حالياً تحليله مخبرياً.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة الممارسات الاحتيالية في قطاع زيت الزيتون الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب انخفاض الإنتاج المحلي.
تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من الشائعات حول إمكانية استيراد زيت الزيتون من الخارج، وخاصة من إسبانيا، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة ومن المتوقع حدوث زيادات أخرى في المستقبل.