تجار وساكنة شارع خالد إبن الوليد تستغيث.
أنفو طنجة
رفع عدد من التجار وساكنة شارع خالد ابن الوليد، شكايات للسلطات المحلية والأمنية، قصد رفع الضرر الذي يتعرضون له جراء تحول هذا الشارع الذي يضم عدد من المؤسسات الثقافية الأجنية الخاصة، إلى مرتع لمتعاطي المخدرات، والحمقى، كما يتحول الشارع خلال الليل – بحسب الشكاية التي تحصلت أنفو طنجة على نسخة منها- إلى فضاء لتبادل السب والقذف العلني، وانتشار الكلام النابي، وكذلك المشاحنات والصراعات التي تتحول في أكثر من مرة إلى قتال بالسكاكين والسيوف.
وقال السكان والتجار، أنه نتيجة هذا الوضع أصبح الأمن والإستقرار مفقودا لدى الجميع، مبرزين أن مشاهد تعاطي المخدرات والعقاقير وممارسة الزنا والفواحش والموبقات صارت على مرأى ومسمع من الجميع، مبرزين أنهم لم يستطعوا العيش ولا النوم بسلام، ما أثر على حالتهم الصحية وعلى أبناءهم .
وكشف الشكاية الموجهة لوالي الجهة، وأخرى لوالي أمن طنجة، أن المنطقة تعاني من تكاثر الأزبال والقاذورات، وكثرة أطفال الشوارع الذين ينامون ليلا بالشارع وأمام المحلات التجارية، ما يسبب مشاكل الدخول والخروج من المنازل، فضلا عن معاناة لأصحاب المحلات التجارية مع مخلفات هؤلاء يوميا، ما يسبب الفوضى ويضر برونق وجمالية المدينة.
وناشد السكان والي الجهة، باتخاذ اللازم حتى يكونوا عرضة للتفكك الأسري، مع إيجاد حل عاجل عبر تمشيط تام للمنطقة، مع القضاء على هاته الظواهر، ورفع الضرر حتى يتنسى العيش بأمان وكرامة داخل الحي.