في فجر يوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، شهد المقطع السككي الرابط بين طنجة‑مغوغة والدالية حادث انحراف طفيف لقطار بضائع رقم M16806، ما اضطر القطار إلى التوقف بشكل مفاجئ. أبلغ المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) عن الحادث في بداية الساعات الأولى من النهار، مشيرا إلى أن الانحراف كان محدوداً ولم يسفر عن خسائر بشرية.
رغم أن الحادث لم يتسبب في أضرار كبيرة، فإنه أحدث اضطراباً مؤقتاً في حركة قطارات المسافرين على المحور الحيوي طنجة – سيدي قاسم، حيث توقفت بعض الرحلات أو عرفت تأخيرات، ما أربك جدول السير المعتاد لعدد من المسافرين.
لوسيت أنفو بالعربية
بمجرد وقوع الحادث، جند المكتب التقني واللوجستي مختصيه، وهرع إلى مكان الانحراف لتأمين السكة والسير في أشغال إعادة الوضع إلى طبيعته. كما أعلن أنه وضع في الخدمة حافلات بديلة لنقل المسافرين المتضررين، تفادياً لشل حركة التنقل على هذا المحور الحيوي.
المغرب
في بلاغ رسمي، عبّر المكتب الوطني للسكك الحديدية عن أسفه للمضايقات التي تعرض لها الزبناء بسبب هذا الحادث المفاجئ، وشكرهم على تفهمهم وصبرهم، مؤكدًا أن سلامة الركاب والخدمة العادية للسكك تبقى من أولوياته.
المغرب
رغم الطابع “الطفيف” للانحراف، فإن الحادث يسلط الضوء على هشاشة بعض مقاطع السكك الحديدية، ويعيد السؤال حول ضرورة تكثيف صيانة البنية التحتية وتأهيل خطوط النقل خاصة تلك التي تمر على محاور استراتيجية مثل طنجة – سيدي قاسم.
خلال هذا الظرف، يُنصح المسافرون بالتحقق من مواعيد القطارات قبل الانطلاق، ومتابعة البلاغات الجديدة من المكتب الوطني للسكك الحديدية — خاصة في فترات الليل أو الصباح الباكر — لأن بعض الحوادث التقنية أو الطارئة قد تتسبب في تعطيلات مفاجئة.