عثرت شرطة لوس أنجلوس على جثتي المخرج روب راينر وزوجته ميشيل في منزلهما بحي برينتوود، وعلى جثتهما آثار التعرض لطعنات، ما دفع السلطات لفتح تحقيق عاجل في الحادث. التحقيقات الأولية رجحت أن الحادث مرتبط بعملية اقتحام، قبل أن تشير بعض التقارير إلى أن ابنهما نيك قد يكون مشتبها في تنفيذ الجريمة.
يذكر أن نيك عانى منذ سن المراهقة من إدمان المخدرات، ودخل وخرج عدة مرات من مراكز إعادة التأهيل، ما جعله بعيدا عن المنزل لفترات طويلة.