مغربي يرتكب جريمة مروعة ويربك الشرطة الإسبانية بعد فراره

تواصل الشرطة الإسبانية في إقليم كتالونيا عمليات البحث عن شاب مغربي في منتصف العشرينات بعد ارتكابه ما وصفته الجهات الأمنية بـ”جريمة مروعة” بحق زوجته ووالدتها داخل شقة بمدينة كاليلا شمال إسبانيا، وفق مصادر صحفية محلية.

وأوضح نفس المصدر أن الزوجة أصيبت بجروح خطيرة دفعتها لدخول حالة موت دماغي، في حين ما زالت والدتها ترقد في المستشفى في حالة حرجة للغاية، فيما فر المشتبه به قبل وصول دوريات الشرطة إلى مكان الحادث، وقد حددت هويته عبر تسجيلات كاميرات المراقبة.

وعبر عمدة المدينة خلال تظاهرة احتجاجية عن ثقته في إلقاء القبض على الجاني، مؤكدا على وصفه بـ”القاتل”، ومطالبا بمراجعة السياسات الاجتماعية والقانونية لمكافحة العنف الأسري، في وقت تواصل فرق الشرطة تمشيط المناطق القريبة بحثا عن المشتبه به.