توقيف عون سلطة بالفنيدق على خلفية شكايات من مهاجرين أجانب

أوقفت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، عون سلطة يزاول مهامه بمدينة الفنيدق، ووضعته رهن الحراسة النظرية رهن إشارة الفرقة الولائية للشرطة القضائية، وذلك في إطار تحقيق قضائي حول مزاعم بانتهاكات محتملة في حق مهاجرين أجانب متجهين نحو سبتة المحتلة. ويشمل التحقيق، وفق مصادر مطلعة، عددا آخر من أعوان السلطة وعناصر من القوات المساعدة ورجال سلطة برتبة قائد، تبعا لدرجة الاشتباه في تورطهم.

جاء توقيف المشتبه فيه مساء الإثنين، حيث قضى أولى أيامه تحت الحراسة النظرية، قبل أن يتم تفتيش مسكنه بدقة من قبل عناصر الشرطة القضائية بحثا عن أدلة أو قرائن تدعم التحقيق. وأمرت النيابة العامة بتمديد مدة الحراسة النظرية، على أن يتم تقديمه أمام القضاء اليوم الخميس، فيما شرعت السلطات الإدارية المختصة في فتح تحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات المحتملة ومراجعة ملابسات الشكايات المماثلة السابقة.

وتسارعت التطورات بعد تقدم مهاجر مصري ثان بشكاية تتعلق بالاستيلاء على مبلغ مالي يناهز 600 دولار، ما دفع النيابة العامة إلى استدعاء باقي المعنيين للاستماع إلى إفاداتهم، ضمن جهود موسعة للتحقق من صحة المعطيات الواردة ومتابعة جميع الأطراف المحتملة تورطها في الوقائع موضوع التحقيق.