لقي شاب جزائري مصرعه غرقا بسواحل مدينة سبتة المحتلة، أثناء محاولته الهجرة بشكل غير نظامي نحو الأراضي الإسبانية. وقد تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من انتشال جثة الضحية بالقرب من منطقة الميناء، بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة في مياه مضيق جبل طارق التي تشهد محاولات مستمرة للعبور نحو أوروبا.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الهالك كان نزيلا بمركز إيواء المهاجرين بسبتة منذ عدة أشهر، وذلك بعد نجاحه في وقت سابق في دخول المدينة انطلاقا من التراب المغربي. وأفادت المعطيات بأن الضحية كان يأمل في الالتحاق بأصدقاء له نجحوا في الوصول سابقا إلى إسبانيا، مما دفعه للمغامرة بحياته في محاولة أخيرة للعبور انتهت بنهاية مأساوية.
وترجح المصادر الأمنية أن الشاب حاول الوصول سباحة إلى إحدى البواخر المتجهة إلى الموانئ الإسبانية (طريقة “البانيو”)، إلا أن الظروف القاسية ومخاطر التيارات البحرية أدت إلى غرقه. هذا وباشرت السلطات المختصة بحثا لتحديد كافة ملابسات الواقعة، في حين تم إيداع جثة الهالك بمستودع الأموات في انتظار استكمال إجراءات التسليم والترحيل.