مصرع “سائق توصيل” في حادث سير مروع أثناء أداء عمله بالبيضاء

​شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم 26 رمضان، حادثة سير مميتة راح ضحيتها شاب يعمل سائق توصيل تابع لتطبيق “غلوفو”. الواقعة حدثت إثر اصطدام قوي بين دراجته النارية وشاحنة بأحد شوارع المدينة بينما كان الضحية في طريقه لتوصيل طلبية قبيل الإفطار، مما تسبب له في جروح خطيرة أدت لوفاته فورا في مكان الحادث، مخلفا حالة من الحزن العميق وسط زملائه والمواطنين الذين عاينوا الفاجعة.

​وفور إخطارها، حلت عناصر الأمن والوقاية المدنية بمسرح الحادث، حيث جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقا ميدانيا لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الاصطدام. وقد خيمت أجواء من الأسى على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الرواد صورا للحادث معبرين عن تعاطفهم مع أسرة الشاب الذي كان يسعى لتأمين لقمة العيش في ظروف رمضانية صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

​وتفتح هذه الحادثة المأساوية ملف السلامة الطرقية وظروف اشتغال فئة سائقي التوصيل، الذين يواجهون ضغوطا زمنية كبيرة لإيصال الطلبيات في وقت وجيز، مما قد يدفع بعضهم للمجازفة في الطريق. وتتعالى الدعوات حاليا بضرورة تقنين هذا القطاع وتوفير حماية اجتماعية وظروف عمل آمنة لهذه الفئة، مع حث الشركات المشغلة على منح الأولوية لسلامة السائقين فوق أي اعتبارات تجارية لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.