تدابير استثنائية بطنجة لتنظيم صلاة العيد داخل المساجد

قررت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بطنجة-أصيلة هذا العام اعتماد تنظيم استثنائي لصلاة عيد الفطر، يقضي بإلغاء المصليات المفتوحة وتوجيه المصلين نحو المساجد المغطاة، وذلك بسبب توقعات جوية غير مستقرة.

ووفق المعطيات الرسمية، ستُقام صلاة العيد في حدود الساعة الثامنة صباحاً، مع دعوة المواطنين إلى التوجه للمساجد الكبرى القريبة منهم، وعلى رأسها مسجد محمد الخامس الذي يُعد من أبرز الفضاءات الدينية بالمدينة.

القرار جاء في سياق التحذيرات الجوية التي تشير إلى احتمال تساقطات مطرية خلال فترة العيد، وهو ما يجعل إقامة الصلاة في الساحات المفتوحة أمراً غير مناسب، خصوصاً في غياب وسائل الحماية من الأمطار.

هذا التحول يقطع مع المشهد المعتاد في طنجة، حيث كانت المصليات الكبرى تستقبل أعداداً كبيرة من المصلين كل سنة، في أجواء جماعية مميزة.

في المقابل، يفرض اعتماد المساجد كبديل تحديات تنظيمية، أبرزها تدبير الاكتظاظ داخل الأحياء السكنية، ما دفع السلطات إلى التحرك لضمان تنظيم محكم لحركة السير وتأمين محيط المساجد.

كما باشرت الجهات المعنية استعداداتها من خلال تهيئة الفضاءات الداخلية، وفتح مرافق إضافية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصلين، إلى جانب تجهيز أنظمة الصوت لضمان جودة الخطبة.

ويظل هذا الإجراء متماشياً مع التوجيهات الدينية، حيث يُسمح بإقامة صلاة العيد داخل المساجد في حالات الضرورة، خاصة عند سوء الأحوال الجوية.