طنجة المتوسط في عين فرنسا.. 11.1 مليون حاوية تضع الميناء في المرتبة 16 عالميا

لم تكن زيارة السفير الفرنسي بالمغرب فيليب لاليو، مرفوقا بنائب أميرال الأسطول الفرنسي لوران هيرمان، إلى مركب طنجة المتوسط مجرد محطة بروتوكولية، بل أتاحت للوفد الاطلاع على منشأة باتت تحتل موقعا متقدما في خريطة النقل البحري والتجارة الدولية.
طنجة المتوسط عالج خلال سنة 2025 أكثر من *11.1 مليون حاوية قياسية (EVP)، بارتفاع نسبته 8.4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، فيما صعد إلى **المرتبة 16 عالميا* ضمن تصنيف موانئ الحاويات لعام 2026، ليواصل ترسيخ موقعه كأحد أبرز الموانئ في إفريقيا والمتوسط.
وتتجاوز أهمية الميناء أرقام الحاويات؛ فطنجة المتوسط يرتبط بشبكة من الخطوط البحرية الدولية، ويشكل منصة لوجستية وصناعية مرتبطة بسلاسل إنتاج وتصدير، من بينها قطاع السيارات، الذي يعد من أبرز الأنشطة الصناعية المرتبطة بالمنصة، إلى جانب قطاعات صناعية وتجارية أخرى.
ومع استمرار ارتفاع حركة الحاويات وتوسيع القدرات التشغيلية، يفرض طنجة المتوسط نفسه كحلقة رئيسية في حركة التجارة بين أوروبا وإفريقيا وباقي الأسواق العالمية.
زيارة الوفد الفرنسي تفتح، في المقابل، بابا آخر لقراءة أهمية هذا الموقع بالنسبة إلى العلاقات الاقتصادية والبحرية بين المغرب وفرنسا، في وقت أصبحت فيه الموانئ جزءا أساسيا من التنافس على سلاسل الإمداد العالمية.

تعليقات (0)
أضف تعليق