«أندلسيات طنجة» يجدد الوفاء للتراث بعد 15 عاماً من العطاء

تواصل مؤسسة نسائم الأندلس للحفاظ على الموروث – طنجة مسارها في صون التراث الموسيقي الأندلسي والحفاظ على حضوره، من خلال تنظيم الدورة السادسة عشرة من مهرجان «أندلسيات طنجة»، الذي أصبح موعداً للاحتفاء بهذا الموروث وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي.
وتأتي هذه الدورة تحت شعار «الإنسانية جامعة شعوب الأرض والموسيقات طبعها»، بما يعكس الرهان على الموسيقى كوسيلة للتواصل والانفتاح بين الثقافات.
وفي كلمة بالمناسبة، استحضر أحمد كنون المسار الذي قطعه المهرجان، مشيراً إلى أنه يواصل اليوم رحلته بعد 15 عاماً من العطاء والوفاء لهذا التراث الأصيل.
وأكد كنون أن هذه المسيرة تحمل أيضاً رسالة إلى الأجيال الشابة، من أجل حمل المشعل ومواصلة صيانة التراث الأندلسي، باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية وذاكرة المجتمع.
وفي حديثه عن طنجة، أبرز كنون خصوصية المدينة باعتبارها بوابة المغرب وشرفة على البحر الأبيض المتوسط ومهداً للثقافات والحضارات، معتبراً أن هذا الرصيد التاريخي والثقافي يعزز مكانتها كفضاء لاحتضان المبادرات الفنية والثقافية.
وشدد على أهمية استمرار المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية داخل قصر الثقافة والفنون، بما يرسخ مكانته فضاءً للاحتفاء بالثقافة والتراث، ويعزز الجهود الرامية إلى الحفاظ على الهوية الثقافية والموروث الأصيل للمدينة.
وتأتي الدورة السادسة عشرة من «أندلسيات طنجة» لتجدد، وفق هذا التصور، الرهان على استمرارية المهرجان وانتقال مسؤولية الحفاظ على الموروث إلى الأجيال الجديدة، في سياق ثقافي يجعل من الموسيقى جسراً بين الذاكرة والحاضر.

تعليقات (0)
أضف تعليق