الرميد ينتقد طقوس «البيزوطاج» بالجامعات المغربية ويدعو إلى حماية كرامة الطلبة
بواسطة
Redact on أكتوبر 15, 2026
أثار مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، الجدل مجدداً حول ظاهرة «البيزوطاج» (Bizutage) التي تشهدها بعض الجامعات والمعاهد المغربية مع بداية الموسم الدراسي، منتقداً الممارسات المهينة التي يتعرض لها بعض الطلبة الجدد تحت غطاء الاستقبال والاندماج الجامعي.
وأوضح الرميد، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الطقوس تحولت في بعض الحالات من أنشطة للتعارف إلى ممارسات تمس كرامة الطلبة وسلامتهم الجسدية والنفسية، مشيراً إلى أن بعضها يقوم على الإذلال والإجبار على تنفيذ تصرفات مهينة.
ومن بين السلوكات التي تحدث عنها الوزير الأسبق، إجبار الطلبة على تقليد أصوات الحيوانات، والمشي على الركب لمسافات طويلة، والحرمان من النوم، إلى جانب ممارسات أخرى قد تصل إلى التجريد من الملابس وفرض مجهودات بدنية شاقة.
وحذر الرميد من الانعكاسات النفسية والجسدية لهذه التصرفات، مؤكداً أنها قد تؤثر على التحصيل الدراسي للطلبة، بل وقد تدفع بعضهم إلى مغادرة المؤسسات التعليمية.
ودعا المسؤولين عن الجامعات والمعاهد إلى التدخل بحزم لوقف هذه التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن احترام كرامة الطلبة وحمايتهم من مختلف أشكال الإهانة والعنف.
ويعيد هذا الموقف النقاش حول مسؤولية المؤسسات الجامعية في مراقبة أنشطة استقبال الطلبة الجدد، وضمان أن تظل فضاءات التعليم العالي بيئة آمنة قائمة على الاحترام والتكوين، بعيداً عن ممارسات الإذلال والإكراه.