سبتة.. العثور على 74 مهاجراً داخل منزل مكتظ يفضح شبهات الاستغلال

كشفت الشرطة الوطنية الإسبانية عن تفاصيل عملية أمنية بمدينة سبتة، أسفرت عن العثور على 74 مهاجراً في وضعية غير نظامية، بينهم 10 قاصرين، كانوا يقيمون داخل منزل بحي البرينسيبي، في ظروف وصفتها السلطات الإسبانية بالصعبة وغير الملائمة للسكن.

ووفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية يوم 22 أكتوبر 2026، فقد مكنت العملية من توقيف شخص من سكان سبتة، يُشتبه في كونه المسؤول الرئيسي عن شبكة إجرامية تنشط في تسهيل الهجرة غير النظامية واستغلال الوضعية الهشة للمهاجرين.

وأوضحت المعطيات الأمنية أن المنزل كان يضم 54 رجلاً و10 نساء و10 قاصرين، وسط اكتظاظ كبير وافتقار إلى ظروف الإقامة المناسبة، فيما تحقق المصالح المختصة في شبهات تتعلق بانتهاك حقوق العمال والاستغلال المهني والاعتداءات.

وبحسب ما أوردته صحيفة «إلباييس» الإسبانية، فإن المشتبه فيه كان يفرض مبالغ تتراوح بين 10 و20 يورو عن كل ليلة إقامة، في منزل لا تتجاوز مساحته الأساسية نحو 80 متراً مربعاً، مع استعمال مرافق إضافية لإيواء المهاجرين.

كما تشتبه السلطات الإسبانية في استغلال بعض المهاجرين في أنشطة مهنية، مستفيدة من هشاشة وضعيتهم القانونية والاجتماعية، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد جميع المتورطين المحتملين في هذه القضية.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على معاناة المهاجرين في وضعية غير نظامية بمدينة سبتة، والمخاطر المرتبطة باستغلال حاجتهم إلى المأوى والعمل، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على مرافق الاستقبال بالمدينة.

وتبقى الاتهامات موضوع بحث قضائي، في انتظار تحديد المسؤوليات واستكمال الإجراءات القانونية.

تعليقات (0)
أضف تعليق