الاتّحاد الأوروبى يبحثُ تجريم استخدام المُراهقين لوسائل التّواصل الاجتماعي

جريدة طنجة – لندن أ.ش.أ ( تجريم استخدام المُراهقين لمواقع التواصل الاجتماع) 

ذكرت صحيفة “ديلى إكسبرس” البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء أنه من الممكن أن يتم اعتبار المراهقين الذين ينضمون إلى مواقع التواصل الاجتماعى بدون إذن أولياء أمورهم، منتهكين للقانون، وذلك فى إطار مقترحات الاتحاد الأوروبى الحامية أو المربية.

وقالت الصحيفة – فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني- إنه سيتم منع من هم أقل من 16 عاما من إنشاء حسابات البريد الالكترونى بدون موافقة أولياء أمورهم بموجب هذه التشريعات، وأضافت أنه قد يضطر المراهقون للحصول على إذن والديهم حتى لاستخدام محركات البحث مثل جوجل وفقا للخُطط الجديدة.

وأفـــادت الصحيفة البريطانية بأن القانون الذى ستُنـاقشه الدُوَل الأعضاء فى الاتّحــاد الأوروبي، اليوم، من شأنه رفــع سن القبول فى العالم الرقمى من 13 عاما إلى 16 عاما، وفى السياق ذاته، وصف بيتر برادلي، المتحدث باسم مجموعة حماية الطفل، اللوائح المقترحة بأنها “مضيعة سياسية للوقت والمال” من شأنها خلق “عقبات هائلة يصعب تجاوزها” إذا تمّ إقرارها بالفعل.. قـائـلاً “إن ضرر هذه الإجراءات أكثر من نفعها”.

وأشارت “ديلى اكسبرس” إلى أن هذه التغييرات يمكن أن تسبب مشاكل لوسائل التواصل الاجتماعي وشركات التكنولوجيا، التى تنتمى أكبر شريحة من مستخدميها إلى الشباب، كما أنها ستصبح أيضا من غير القانونى بالنسبة لشركات مثل تويتر، إنستاجرام، وسناب شات، أن تقبل بيانات من أى شخص تحت سن الـ 16 عاما بدون موافقة الوالدين.

وتابعت أن مسؤولي الاتّحــاد الأوروبى سيتّخذون قــرار نهائيًا بخصوص قـانون حماية البيانات العامة، اليوم، على أن تصوت لجنة الحريات المدنية والعدالة والشؤون الداخلية فى البرلمان الأوروبى على هذا القانون بعد غد الخميس.

واختتمت تقريرها بالقول إنه إذا تم إقرار هذا القانون، سيتم التصديق عليه عام 2016 المقبل، ما يعنى أنه سيتم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعى على المراهقين بدون موافقة الوالدين فى غضون عامين..

 

مقالات ذات صلة