ميناء طنجة المتوسطي: ولاية أمن طنجة في تدشين مقر جديد بمواصفات دولية

جريدة طنجة – م.إمغران ( مقر جديد بمواصفات دولية ) 

تمَّ أول أمس الخميس، تدشين المقر الجديد للمنطقة الأمنية بميناء طنجة المتوسط، وذلك لمسايرة التطور والدينامية التي يشهدها المركب المينائي على جميع الأصعدة، خاصة وأنه يعتبر من أهم المنشآت المينائية بالقارة الأفريقية، وحوض البحر الأبيض المتوسط، كما أنه نتاج رؤية ملكية سامية، بهدف السير قدما بالاقتصاد والتنمية بالمملكة، بشكل عام، وبالأقاليم الشمالية، بشكل خاص.
أكثر من هذا أنه أصبح مضرب مثل واقتداء في مجال النقل البحري ومعالجة الحاويات وشاحنات النقل الدولي للبضائع، وفي عبور مغاربة العالم، خلال عمليات استقبال الجالية.

تدشين هذا المقر الأمني الجديد، بحضور عبد الخالق مرزوقي، عامل إقليم الفحص أنجرة، يسعى إلى الرفع من جودة الخدمات الأمنية لعموم المواطنين والأجانب، تعزيزا لدورة المديرية العامة للأمن الوطني في الحفاظ على الأمن العام والرفع من آليات التواصل المرفقي.

وفي كلمته الخاصة بهذه المناسبة، أشار محمد أوعلا لحتيت، والي أمن طنجة، إلى أن إحداث المقر الأمني المذكور، وبغض النظر عن مسايرته للأنشطة التجارية والاقتصادية المتطورة التي يشهدها الميناء المتوسطي، يرمي إلى توفير الخدمات لمغاربة العالم، والتصدي لكل أشكال الجريمة العابرة للحدود، من خلال تعزيز المقر بالعنصر البشري واللوجستيكي الضروريين للقيام بالمهام الموكولة لجهات الأمن، جنبا إلى جنب، مع باقي مكونات المركب المينائي، من سلطات مينائية ومحلية ومتدخلين أمنيين.

كما أضاف المسؤول الأمني أن المقر الجديد يتسم بمواصفات عصرية ومعايير دولية، من أماكن للوضع، تحت الحراسة النظرية وقاعة لمراقبة الأحداث، وقاعة لاستجواب مجهزة بكاميرات التسجيل والمراقبة، ومكتب للمحامي، وذلك في تطابق تام مع مقتضيات الهيئآت القانونية والحقوقية الوطنية والدولية.

وفي ما يخص تقييم العمل الأمني بهذه المنطقة الأمنية، منذ إحداثها آواخر سنة 2008 إلى اليوم، وفي إطار التنسيق مع إدارة الجمارك والضرائب الغير مباشرة وكذا مختلف المتدخلين، فقد قدم المسؤول الأمني ذاته جردا غنيا بالمعطيات والمعلومات، بالأرقام والإحصائيات.

مقالات ذات صلة