تفاجأ عدد من الإعلاميين و الحضور أمس الأحد بطنجة، في حفل نظمته شركة للإنتاج الفني، بمناسبة افتتاح أنشطتها بالمدينة، من عرضها لفيديوهات كارثية توثق حسب المنظمين لجمالية المدينة و معالمها.
ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الحضور مشاهدة طنجة في حلتها العالمية الحالية، لما تتوفر عليه من منشأت حديثة و مؤهلات عالمية، في إطار المشاريع المهيكلة التي غيرت من وجهها و جعلتها لؤلؤة زرقاء تطل على المتوسط، تفاجأ الكثيرون بالمشاهد التي بثتها الشركة، و التي تسيئ لا محالة لصورة المدينة و جماليتها و تؤثر سلبا على بعدها السياحي.
وعمد المنظمون على إظهار بعض الأماكن التي لا تمت لطنجة اليوم بصلة، و التي من شأنها أن تسيئ كثيرا للمجهودات التي بذلتها الدولة من أجل حاضر و مستقبل المدينة.
الفيديو الأول الذي لا تتجاوز مدته الدقيقتين، ضم مشاهد لمناطق شبه قروية ربما توجد بهوامش المدينة، بالإضافة إلى بعض الطرق المهترئة التي من الأكيد أن المشاريع التي أنجزت قد غيرت مظهرها اليوم.
و في فيديو ثاني حاول المنظمون إبراز معالم الميناء القديم (المرصى لقديمة) قبل أن يتحول اليوم بفضل الرؤية الملكية إلى منتزه بحري للترفيه بجودة عالمية، لكن للأسف القائمين على الشركة لم ينجحوا في هذا الفيديو ايضا، حيث عمدوا إلى تصوير بعض الاسوار المهترئة و الأماكن الممتلئة بالازبال التي تحوم حولها بعض الحيوانات.
مقاطع الفيديو هاته أصابت الكثير من الحضور بالذهول، و جعلت البعض يتساءل حول الهدف من تمرير هذه الصور، و ما إذا كان هذا الفعل متعمدا أم لنقص في الرؤية الفنية و التقنية لدى الشركة.








