في خطوة كانت منتظرة في المشهد الحزبي بطنجة،علم موقع طنجة انفو من مصادر مطلعة، أن القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة و رئيس مقاطعة طنجة المدينة سابقا يونس الشرقاوي، قرر النزول من حمامة أخنوش بعد صراع داخلي دام ثلاثة سنوات مع القيادة الحالية للحزب بالمدينة، و التي يقودها عمر مورو رئيس غرفة الصناعة و التجارة و الخدمات بجهة الشمال.
و تأتي هذه الخطوة حسب مقربين من الشرقاوي في ظل الإقصاء الذي يتعرض له رئيس مقاطعة طنجة المدينة السابق من قبل عمر مورو و حاشيته كما سمتها مصادرنا، و كذلك لإنعدام الرؤيا و الوضوح فيما يخص الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة التي بدأت حرارتها ترتفع من الأن.
و اضافت المصادر أن الشرقاوي مل و ضجر من تصرفات القيادة الحالية لحزب الحمامة، و التي وصفها بالصبيانية و الفاقدة للخبرة،و لا تمت لمبادئ الحزب بصلة، الذي يعتبر كل مناضليه جزء من مشروع الحزب دون استثناء.
و أفادت نفس المصادر أن استمرار هذه الوضعية الشادة و الإقصائية القائمة على التفرقة بين الأعضاء و “شعل العافية و ضرب شي فشي”،دفعته لإتخاذ قرار الإنسحاب و البحث عن افاق أخرى تجسد طموحه السياسي.
واضافت أن الشرقاوي عقد سلسلة من اللقاءات مع بعض مسؤولي الاحزاب بالمدينة، كالإتحاد الدستوري و الإستقلال و الاصالة و المعاصرة بغية الإلتحاق بإحداها على أساس قيادة لائحتها بمقاطعة طنجة المدينة خلال الإنتخابات الجماعية لسنة 2021.
و اشارت المصادر إلى أن حزب الإتحاد الدستوري هو الأقرب له في هذه الأونة بعد جلسة مطولة جمعت الشرقاوي بالمسؤول الأول عن حزب الحصان بطنجة محمد الزموري، خاصة و أن هذا الحزب يطمح للظفر بعمودية المدينة،حيث رجحت العديد من المصادر أن يتولى عبدالحميد أبرشان رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة الحالي هذا المنصب في اتفاق سري عقد بين الحليفين العدالة و التنمية و الإتحاد الدستوري، في تبادل للأدوار في المشهد السياسي بعروسة الشمال.








