غيرة على طنجة: عندما يباح الكلام للسفهاء.. تختفي الحشمة و تظل الحقارة (صورة)

في تدوينة حقيرة تنم عن الحقد و الغيض، خرج علينا أحد السفهاء (الدخيل) على الجسم الإعلامي بمدينة طنجة، المسمى (ن.ت)، و الذي يجعل من الفضاء الأزرق مطية لنشر سمومه التي يوظفها للإسترزاق و الإبتزاز، بتدوينة يهاجم فيها أحد رجالات طنجة الأفاضل، ألى وهو المدير الجهوي لقطاع الشباب و الرياضة عبدالواحد اعزيبو المقراعي المعروف عليه غيرته الشديدة على وطنه، و حبه اللامتناهي لعروس البوغاز طنجة، و تعلقه الكبير بجهة الشمال.

صاحب التدوينة يطالب المسؤول الأول عن قطاع الشباب و الرياضة بالمدينة الإلتزام بالصمت و عدم الإفتخار بالإنجازات لأنه لم يساهم فيها،لكنه نسي أن اعزيبو يعتبر من الكفاءات النادرة في بلدنا الحبيب التي ساهمت بخبرتها و تجربتها الطويلة و تمرسها في مجال الشباب و الرياضة أن يبلور عدد كبيرا من المشاريع و البرامج المرتبطة بالقطاع على أرض الواقع، و إذا كنت تجهل ذلك فعليك أن تسأل فعاليات المجتمع المدني بمدن تطوان، شفشاون، طنجة و إقليم الفحص أنجرة عن ما قدمه هذا الرجل لشباب و شابات و طفولة هذه المناطق.

صحيح أن المشاريع التي عرفتها طنجة و مازالت تشهدها إلى يومنا هذا، يعود الفضل فيها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أنعم على مدينتنا بعطفه و سخائه و أراد لها أن تكون في مصاف الحواضر العالمية، و هو ما يتجسد فعلا على أرض الواقع، من خلال المشاريع الكبيرة و الكثيرة التي غيرت من وجه عروس البوغاز، لكنك نسيت يا صاحب التدوينة أن صاحب الجلالة لا يبخس الناس أشياءهم و لا ينقص من قيمتهم، بل يشجعهم على العطاء و يكافئهم عند الإجتهاد، فلا تحاول عبثا اقحام ما لا يقحم، و لا تزج باسم عاهل البلاد في سخافتك و دناءتك.

اعزيبو المشهود له بالكفاءة و التميز من جهات مختلفة بفضل أفكاره الفريدة، لا يحتاج إلى رأيك الركيك و حقدك البغيض، يكفيه أن يتحدث عمله عنه،و سمعته الطيبة التي يتركها أينما حل و ارتحل.

هل تظن يا صاحب التدوينة، أنك بهكذا اسلوب ستسلط الأضواء عليك، هل بمهاجمة الناس و التقليل من قيمتهم سترفع من قيمتك بينهم،استحي من سنك فقد هرمت، واترك الناس وشأنهم ف (ريحتك عطات).

عبدالحق بخات

 

 

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر