تستمر لأسبوعين.. مدريد تفرض قيودا جديدة على الحركة بسبب كورونا

متابعة

أعلنت رئيسة إقليم مدريد، إيزابيل دياث أيوسو، في مؤتمر صحفي مساء اليوم عن إجراءات جديدة لتقييد الحركة في مدريد “لتجنب الطوارئ وحالة الذعر” نظرا لتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة. وستؤثر هذه الإجراءات على 37 منطقة صحية في المنطقة اعتبارا من يوم الإثنين المقبل، حيث يزيد معدل الإصابة بالفيروس عن 1000 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

ومن بين 37 منطقة، توجد 26 منطقة في العاصمة مدريد (في ست مقاطعات) و11 في بلديات فوينلابرادا، وهيومانيس، وموراليا دي إنميديو، وبارلا، وخيتافي، وسان سيباستيان دي لوس رييس وألكوبينداس.

وقالت رئيسة الإقليم “اكتشفنا 37 منطقة بها أكثر من 1000 إصابة لكل 100 ألف ساكن خلال الـ 14 يوما الماضية”. وتستمر هذه القيود للأسبوعين القادمين ابتداءً من يوم الإثنين.

القيود الجديدة

وفي المؤتمر الصحفي صرح نائب الرئيسة، إغناسيو أغوادو، ومدير الصحة، إنريكي رويث إسكوديرو، أن القيود الجديدة ستسهدف ما مجموعه 855193 نسمة.

وفي هذه المناطق سيتم تقييد الدخول والخروج باستثناء المراكز الصحية، والذهاب للعمل أو المراكز التعليمية والتعليمية، والذهاب إلى المنزل، ومساعدة أو رعاية كبار السن أو الأشخاص المعالين، والذهاب إلى البنوك، أو الهيئات القضائية أو العامة أو التوثيق، أو الخروج لأسباب القوة القاهرة. ويُسمح بعبور هذه المناطق إذا كانت نهاية الرحلة خارجها.

الاجتماعات

إلى ذلك سيتم تقليص عدد الأشخاص في الاجتماعات العامة والخاصة إلى ستة أشخاص في جميع أنحاء مدريد وكذا تعليق النشاط في المتنزهات والحدائق.

وحسب الحكومة الإقليمية، فإن الهدف من هذه القيود هو تشخيص سكان هذه المناطق المصابين بالفيروس و”بالتالي حمايتهم وحماية محيطهم”. لهذا، سيتم إجراء حوالي مليون اختبار إصابة بالفيروس.

العاصمة مدريد

وفي العاصمة مدريد، المناطق التي تطالها القيود الجديدة هي:

Puerta Bonita, Vista Alegre y Guayaba, en Carabanchel; Almendrales, Las Calesas, Zofío, Orcasur y San Fermín, en Usera; San Andrés, San Cristóbal, El Espinillo y Los Rosales, en Villaverde; la zona básica de Villa de Vallecas; Entrevías, Martínez de la Riva, San Diego, Numancia, Peña Prieta, Pozo del Tío Raimundo, Ángela Uriarte, Alcalá de Guadaira y Federica Montseny, en el distrito de Puente de Vallecas; y Doctor Cirajas, Ghandi, Daroca y La Elipa, en Ciudad Lineal.

وتسعى هذه الحزمة الجديدة من القيود إلى محاولة السيطرة على منحنى العدوى في مدريد، والذي يمثل حلايا 30٪ من الحالات على المستوى الوطني، بالإضافة إلى زيادة الضغط الملحوظ في الأيام الأخيرة على المستشفيات العامة في المنطقة.

مقالات ذات صلة