بعد هروب أحد الضحايا.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة تستغل العمال الأجانب بحقول بلدالوليد

متابعة

بعد دخوله إسبانيا، تم عزله في منزل، وسُحب منه جواز سفره ومُنح وثائق شخص آخر لإظهارها في حال طلبت ذلك منه السلطات. أجبروه على العمل دون فترات راحة مقابل إكراميات صغيرة وتحت تهديد مستمر بسبب وضعه الإداري غير القانوني. إلا أنه تمكن ذات يوم من الهرب والإبلاغ عما حدث.

بعد مرور سنة، تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك شبكة تستغل العمال الأجانب واعتقال خمسة أشخاص ينتمون إلى الجماعة الإجرامية التي استغلت هذه الضحية وغيرها في بلد الوليد.

واعتقل هؤلاء بتهم الانتماء إلى جماعة إجرامية، وانتهاك حقوق المواطنين الأجانب وحقوق العمال، وتزوير الوثائق.
كان العمال يعملون ضمن شركتين تجاريتين أبرمتا عقودا مع المزارعين للعمل في الحقول بعد أن تم إيهامهم أنهما شرعيتان.
شكليا، كانت للشركتين موظفين رسميين وتفيان بالتزاماتهما الاجتماعية والضريبية، إلا أنهما تجبران عمالا من فئة معينة (غير النظاميين) على العمل بشكل مستمر دون التقيد بفترات راحة مقابل دفع أجور أقل بكثير من تلك المناسبة لوظائفهم وساعات عملهم.

كشفت التحقيقات كذلك أن المجموعة تقوم بإعداد ومعالجة الوثائق عند الطلب، وفقا للمتطلبات التي يتعين على المتقدمين لخدماتها الوفاء بها لتسوية أوضاعهم في إسبانيا، ومعالجة طلبات لم شمل الأسرة، والحصول على الإعانات أو الحصول على التأشيرة المناسبة لدخول الأراضي الإسبانية.

المصدر: آبيثي

مقالات ذات صلة