علم موقع طنجة أنفو من مصادر موثوقة، أن الوجه النسائي البارز في صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، سلوى الدمناتي، قررت مغادرة حزب الحمامة و الالتحاق بتجربة الاتحاد الدستوري، الذي تشير المعطيات المتوفرة في الساحة السياسية بطنجة، سيكون ندا قويا لحزب العدالة و التنمية خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بفعل الاستقطابات التي قام بها و اللوائح القوية التي سيخوض بها معركة 2021.وقالت مصادر مقربة من القيادية التجمعية، ان اختلاف الرؤى بين الدمناتي و اعضاء يديرون حزب الحمامة في هذه المرحلة، عجل باتخاذها لهذا القرار الذي لم يكون ينتظره اغلب المتتبعين للشأن الانتخابي بالمدينة.
و تعد الدمناتي التي تشغل منصب نائبة رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إحدى ابرز الوجوه النسائية بطنجة التي تتمتع بسمعة سياسية متميزة، و قاعدة انتخابية واسعة جعلت معظم الاحزاب تتهافت على استقطابها.
و تتوفر الدمناتي على مسار دراسي جيد جدا، بالإضافة إلى تمرسها في الحياة الجمعوية بطنجة حيث ترأس اكثر من جمعية، خاصة تلك التي تعنى بالجانب الاجتماعي و الصحي.
ويرى العديد من المتتبعين للشأن العام المحلي أن مغادرة الدمناتي للبيت التجمعي تعد خسارة كبيرة لهذا الحزب و ضربة موجعة له خلال قيامة 2021 الانتخابية التي ستكون المنافسة فيها جد مشتعلة بطنجة.
وزادت مصادرنا، أن الدمناتي لن تغادر وحيدة، بل سيرافقها اعضاء آخرون سيتم الكشف عن أسماءهم قريبا.
