أصيلة: النقابة الديمقراطية للعدل تنفذ اعتصاما إنذاري احتجاجا على سلوكيات رئيس مصلحة كتابة الضبط

متابعة

قال المكتب المحلي للنقابة الدیمقراطیة للعدل بأصیلة، في بيان توصل موقع طنجة أنفو بنسخة منه،  أنه في سیاق حالة التوتر والاحتقان التي ما فتئت تتفاقم داخل المحكمة الإبتدائية بأصيلة، في ظل استمرار رئیس مصلحة كتابة الضبط بتكریس المزید من الشرخ وافتعال الصراعات الھامشیة والمشاكل الجانبیة، والتملص من إلتزاماته ونھجه سیاسة الھروب إلى الأمام واعتماده معاییر بعیدة عن التدبیر العقلاني والحكامة الجیدة للإدارة القضائیة المبنیة على تحمل المسؤولیة وروح الفریق والشفافیة والتشاركیة في التخطیط والتسییر.


وفضلا عن العداء المستحكم لكل ما یمت بصلة للعمل النقابي الجاد، واستعمال أسالیب المكر والدسائس لاستھداف
وجود النقابة الدیمقراطیة للعدل و” شیطنة ” مناضلیھا ومحاولة تصویر كل تحركاتھم ومواقفھم وتدخلاتھم كونھا لا تعدو أن
تكون انعكاسا لحسابات شخصیة .
بالإضاقة إلى قيامه بإقصاء النقابة الدیمقراطیة للعدل من كل تدبیر وضرب مبدأ التشاركیة عرض الحائط، و تغییر الموظفین من مكتب إلى آخر ومن شعبة إلى أخرى بشكل ارتجالي، وكذا بتكلیف بعضھم بمھام في شعب لا تعرف خصاصا وتراكما في الأشغال وترك شعب حیویة تشھد ضغطا یومیا دون الاستجابة لمطالبھا الملحة في ذلك،و عمده إلى تسلیم مفاتیح شعب ومكاتب كتابة الضبط إلى عنصر القوات المساعدة مستلذا إعطاءه الأوامر للقیام بمختلف الإجراءات لفائدة المتقاضین والمحامین ومختلف مساعدي القضاء!


وأضاف البلاغ أنه من موقع مسؤولیته النقابیة وإیمانا منه بلغة الحوار في تذلیل مختلف الإشكالات المطروحة، بادر المكتب المحلي
للنقابة الدیمقراطیة للعدل ومنذ تاریخ 2020/10/20إلى تقدیم طلب عقد جلسة حوار حیث جرت جلسة حواریة أولى بتاریخ
2020/11/13 تبعتھا جلسة ثانیة أطرتھا لجنة المتابعة المنبثقة عن الجلسة الأولى وذلك بتاریخ 2020/11/27حیث ظھر
بالملموس غیاب الجدیة في التعاطي مع مطالب ومقترحات النقابة الدیمقراطیة للعدل وإنكار رئیس مصلحة كتابة الضبط
للإتفاقات الأولیة التي خلصت إلیھا الجلسة، خاصة فیما یتعلق ببعض المطالب التي ظل دوما یتھرب منھا من قبیل إعادة
توزیع الأشغال على أساس موضوعي وعقلاني یستجیب لانتظارات الموظفات والموظفین، إضافة إلى وضعیة وحدة التبلیغ
والتحصیل التي حولھا إلى مكتب للریع خارج أیة معاییر شفافة اللھم معیار ومنطق الولاء.

وإمعانا منه في ” تصدیر الأزمة ” وخلط الأوراق والعودة إلى نقطة الصفر، عاد رئیس مصلحة كتابة الضبط مرة
أخرى إلى آلیة التواصل العمودي وقام بتوجیه كتب إلى مجموعة من الموظفات والموظفین أقل ما یمكن أن یقال عنھا أنھا
كتب تفتقد إلى الكثیر من الدقة وتكشف عن قدر غیر قلیل من الجھل بما یجري داخل المصلحة، وسیصل به الأمر إلى حد
طرد الكاتب المحلي من مكتبه صارخا في وجھه بعبارة
“اخرج علیا من ھنا ! ” وتوجیه استفسار إلیه على جناح البرق
بحیث لم یترك لنفسه حتى لحظة تصحیح أخطائه اللغویة والشكلیة! (حسب نص البلاغ).

إن المكتب المحلي للنقابة الدیمقراطیة للعدل بأصیلة وھو یقف عند ھذه المعطیات الجدیدة / القدیمة والمنزلقات
الخطیرة یعلن للرأي العام القطاعي و الوطني ما یلي :
1 – یحیي عالیا تفاني وتضحیات كافة موظفات وموظفي المحكمة الإبتدائیة بأصیلة خلال فترة الحجر الصحي
والطوارئ الصحیة.
2 – یدین سلوك رئیس كتابة الضبط البعید كل البعد عن التدبیر العقلاني والتسییر الإداري السلیمین اللذین ینھضان
على الكفاءة والانفتاح والروح التواصلیة الخلاقة والتواضع في خدمة المتقاضین وكافة مكونات العدالة.

3 – یستنكر تضییقه الممنھج على أعضاء النقابة الدیمقراطیة للعدل وعدم تفویت الفرصة لتوجیھ الاستفسارات إلیھم
وإقصائھم وعدم إشراكھم في التدابیر والإجراءات التي تھم سیر كتابة الضبط وعملھا، ویحملھ المسؤولیة الكاملة
فیما ستعرفھ المحكمة الإبتدائیة بأصیلة من تصعید نضالي.

4 – یدعو المسؤولین القضائیین لتحمل مسؤولیتھما فیما آلت وستؤول الیھ الأوضاع من احتقان، كما یدعو وزارة
العدل إلى التدخل من أجل إرجاع الأمور إلى نصابھا.

5 – یعلن عن عزمه الدخول في برنامج نضالي تصعیدي مفتوح یبتدأ باعتصام إنذاري للمكتب النقابي یوم الخمیس
2020/12/17
مع إبقاء اجتماعات المكتب مفتوحة.

6 – یدعو كافة المناضلات والمناضلین وعموم الموظفات والموظفین إلى الإلتفاف حول إطارھم النقابي العتید والرفع
من مستوى التعبئة والانخراط في كافة الأشكال النضالیة التي سیتخذھا المكتب

 

مقالات ذات صلة