وهبي: المغرب يعيش لحظة “الإنتصار العظيم” و على الفلسطينيين مساعدة المغرب لإيجاد حل لهم

متابعة

اعتبر عبد اللطيف وهبي، في كلمة باسم فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشهرية امس الاثنين 28 دجنبر، أن إثارة مشكل الكركرات تزامنا مع التداعيات الثقيلة لفيروس كورونا، كان الهدف منه إرباك المغرب، واصفا هذه المحاولة ب”البئيسة والمقيتة” التي تم توظيفها إعلاميا للتأثير على العلاقات الاقتصادية مع الجارة الموريتانية.

وهبي أشار أن المغرب يعيش اليوم لحظتين تاريخيتين مفصليتين، حددهما في “الانتصار العظيم” للوحدة الترابية، وتجديد التأكيد على التمسك بالدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية التي تتطلب تنسيقا أكبر بعد استئناف العلاقات المغربية مع دولة إسرائيل، ما يمهد لإعادة بناء دور أكبر للمملكة المغربية في القضية الفلسطينية وفي الشرق الأوسط عموما، وفق منطلقات مختلفة.

وقال وهبي إن من مصلحة إخواننا الفلسطينيين مساعدة المغرب على لعب دوره الجديد، وتحوله لوسيط فاعل في المنطقة، خاصة أن موقعه الجغرافي يجعله بعيدا عن تأثيرات المصالح الموجودة بالمنطقة لفائدة هذا الطرف أو ضد ذاك، وكذلك لما له من تأثير في الكتلة الناخبة داخل إسرائيل، لكون العلاقة بين اليهود المغاربة المقيمين في إسرائيل ستظل إحدى المكتسبات التي يجب الحفاظ عليها واستثمارها، لكونها موضوع بيعة بين جزء من الأمة “اليهود المغاربة” و”العرش.”.

مقالات ذات صلة