وزان: إطلاق خدمة شركة التنمية الإقليمية لتدبير النقل المدرسي في تجربة فريدة على الصعيد الوطني

متابعة

انعقد أول أمس الأربعاء، بمقر عمالة إقليم وزان، اجتماع لإطلاق خدمات شركة التنمية الإقليمية لتدبير النقل المدرسي، والتي تعتبر تجربة فريدة على الصعيد الوطني.

وأبرز عامل إقليم وزان، مهدي شلبي، في كلمة بالمناسبة، أن هناك انتظارات وطنية من تجربة تدبير مرفق النقل المدرسي بالإقليم لكونه يشكل تجربة رائدة قد يتم تعميمها مستقبلا في كامل التراب الوطني، مشددا على أهمية قطاع النقل المدرسي في دعم التمدرس، خاصة بالمناطق القروية.

وشدد المسؤول على أهمية ضمان جودة الخدمة والعدالة المجالية بين مختلف الجماعات الترابية، والمساواة في مستوى الخدمة بالنسبة لكافة التلاميذ المستفيدين، مشيدا بجهود مختلف المتدخلين لإخراج هذه التجربة لحيز الوجود.

وانعقدت في أكتوبر الماضي الجمعية العمومية لشركة التنمية الإقليمية لتدبير النقل المدرسي بإقليم وزان، حيث تم تشكيل المجلس الإداري للشركة، حيث عهد إليها بتدبير خدمة النقل المدرسي العمومي بالعالم القروي، والتي توفرها حاليا الجماعات الترابية لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسات العمومية.

من جانبه، أعلن رئيس المجلس الإقليمي العربي المحرشي، أنه تم منح إدارة الشركة مهلة شهرين لوضع مخطط عمل مفصل لخدمة النقل المدرسي بكافة تراب إقليم وزان، مبرزا أنه سيتم عقد سلسلة لقاءات مع الجماعات الترابية لتحديد أسطول الحافلات وحظائر توقف العربات وخطوط مرورها وتسوية وضعية السائقين واقتناء برنامج معلوماتي لتدبير المرفق وتتبع مسار الحافلات.

وبعد إشارته إلى تضافر جهود المجلس الإقليمي والجماعات الترابية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية وجمعيات الآباء لإنجاح التجربة، أكد المتحدث على ضرورة ضمان سلامة التلاميذ وجودة خدمة النقل المدرسي في هذه المبادرة الفريدة، التي تعهدت وزارة التربية الوطنية بالمساهمة فيها وإنجاحها في أفق تعميمها وطنيا.

وفي عرض إحصائي، أبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية، محمد البعلي، وجود 117 حافلة للنقل المدرسي تشتغل بالجماعات ال 17 بإقليم وزان، يستفيد من خدماتها 5621 تلميذا مسجلا في خدمة مسار، 3068 من بينهم إناث (68 في المائة)، موضحا أن هذا المؤشر يبرز نتائج مختلف برامج الدعم من أجل تشجيع تمدرس الفتيات بالوسط القروي.

وبعد أن استعرض الخطوط العريضة للخريطة المدرسية بإقليم وزان، أبرز أن المعطيات الإحصائية من شأنها تحديد حجم الخصاص ونوعية الحافلات المطلوبة وعدد رحلاتها اليومية مما سيساعد على رفع معدل التغطية وتجويد الخدمة مستقبلا، معربا عن استعداد المديرية الإقليمية لتقديم الدعم اللازم للمساهمة في إنجاح هذه التجربة.

مقالات ذات صلة