تعالت الأصوات المُطالبة بإصلاح المسلك الطرقي الذي يربط مدشر تلنداود التابع للنفوذ الترابي لجماعة بني أحمد الشرقية إقليم شفشاون بمركز ذات الجماعة.
وانتفضت ساكنة المدشر، والذي يُعد من أكبر المداشر الكائنة بالإقليم، إزاء الإهمال والتهميش الذي تعيشه، في ظل غياب المسؤولين عن المشهد، -انتفضت- من خلال إطلاقها وسم (هاشتاغ) “ما بغينا والو بغينا غير الطريق”، وكذا “أكبر دور بلا طريق”، في محاولة لتحريك ضمائر الجهات المعنية.
وتُعاني الساكنة من الطريق المُتدهورة وغير المعبدة، الشيء الذي يُحولها إلى برك مائية وعجائن من الوحل، بمجرد تساقط أولى القطرات المطرية، مما يجعل المرور منها أشبه بالجحيم.
هذا وتتسبب الحالة المُزرية التي توجد عليها الطريق، في تعميق مُعاناة الساكنة وأزمتها، إذ تحول دون ارتياد التلاميذ لمدراسهم وكذا ولوج السكان للخدمات الصحية الضرورية، فضلا عن تنقلاتهم اليومية، مما يجعلهم في عزلة دائمة، تستدعي التدخل.
وجددت الساكنة دعوتها للجهات المسؤولة، مُطالبة إياها بضرورة الوقوف على على الأضرار التي تلحق بها، وكذا إيجاد حلول عاجلة لها.
عن الشاون بريس
