مركز محاربة التسمم يحذر من مسحوق للأطفال بودرة “التلك”

حذر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية التابع لوزارة الصحة، من مخاطر محتملة مرتبطة باستعمال منتجات مسحوق النظافة الجسدية “التلك” للأطفال والاستخدام غير المعقلن للفيتامينات والمكملات الغذائية.

فبخصوص منتجات النظافة الجسدية التي تتكون من بودرة “التلك”، ذكر المركز أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية سبق أن حذرت المستهلكين من وجود ألياف الأسبستوس، ذات التأثير المسرطن، في الكثير من هذه المنتجات التي تحمل علامة “جونسون آند جونسون”.

وأشار المركز إلى أن “التلك” يتعايش في حالته الطبيعية في الترسبات مع العديد من المعادن، مثل “الأسبست” الذي يسبب أمراض الرئة والسرطان إذا ما تم استنشاقه كما أن الوكالة الدولية للبحوث حول السرطان صنفت “التلك” المحتوي على الأسبستوس بأنه مادة مسرطنة للإنسان.

وحسب دراسات مجلة علم السموم،فان وجود صلة محتملة بين استنشاق “التلك” وظهور داء “الأسبست” وسرطان الرئة وورم الظهارة المتوسطة، كما سلطت دراسات أخرى الضوء على خطر الإصابة بسرطان المبيض في حالة الاستعمال المتكرر لـ”التلك” على الأعضاء التناسلية.

و نصح المركز الذي يقوم بمهمة اليقظة والإنذار لحماية الصحة العامة، المواطنين بتجنب استخدام مساحيق الأطفال التي تحتوي على “التلك” وعدم وضعها على ملابسهم الداخلية وأعضائهم التناسلية.

وناشدا الأطباء والقابلات وأطباء الأطفال زيادة الوعي العام حول المخاطر السرطانية لهذه المنتجات.

وأشار خبراء المركز إلى أن الاستعمال غير الجيد للفيتامينات والمكملات الغذائية يمكن أن يسبب أعراضا جانبية، خصوصا إذا ما تم تجاوز الكمية اليومية الموصى بها أو تم تناولها بشكل مستدام.

ولفت المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، ضمن مجلته الفصلية، انتباه مهنيي الرعاية الصحية والمرضى إلى المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير المعقلن لهذه المنتجات.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر