انتشرت مؤخرا عددا من الأخبار عبر المواقع الإلكترونية، و مواقع التواصل الإجتماعي، تتعلق بمنع المسؤولين عن حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، القيادي الشاب حسن بوهزيز، من الترشح بإسم الحمامة، بمقاطعة بني مكادة، مما دفع هذا الأخير إلى الخروج علنا ليوضح حقيقة وضعه داخل الحزب.
وقال بوهريز، في تصريح لموقع طنجة أنفو، أنه “على إثر الأخبار المتداولة ذات الصلة بالتحضير للإستحقاقات الجماعية المقبلة، أريد إخبار الراي العام المحلي، أنني لن أترشح بمقاطعة السواني كما تم الترويج له مؤخرا”.
وأضاف البرلماني السابق و المستشار الجماعي الحالي، أن المعايير التي تم اعتمادها في تشكيل لائحة حزب التجمع المقترحة بمقاطعة بني مكادة لخوض الإستحقاقات الجماعية المقبلة، و التي يروج لها بعض الاشخاص غير صحيحة، بل تم تسريبها من أجل إخفاء حقائق سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.
وأكد بوهريز، أنه بصفته مستشارا بمجلس مقاطعة بني مكادة، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفاعلا سياسيا بذات المقاطعة منذ عشر سنوات، لم تتم استشارته في يوم من الأيام، أو حتى أخذ رأيه فيما يتعلق بتواجد الحزب هناك، و الإستماع إلى وجهة نظره فيما يتعلق بنقط الضعف و القوة المتعلقة بتواجد الحزب، حتى يتم اتخاذ القرار الأنجع بهدف الإستعداد الجيد للمرحلة، و هو الأمر الذي كان من المفروض أن يتم، خدمة لمصالح الحزب أولا و أخيرا.
وكشفت مصادر جد مقربة من بوهريز، أن حزب الأحرار كان قد حاول بقوة استقطاب أحمد الغرابي ومحمد سعيد أهروش لقيادة لائحة السواني، ثمّ عبد الحميد أبرشان مع إعطائه ضمانات لرئاسة مجلس جماعة طنجة، لكن طلباتهم قوبلت بالرفض القاطع من طرف هذه الأسماء.
و اضاف المصدر، أنه بعد مغادرة سلوى الدمناتي لحزب الحمامة، تم التخطيط لفكرة ترشيح حسن بوهريز بالسواني لخوض حرب بالوكالة ضد تلك الأسماء التي تحوّلت إلى أعداء معلنين لتيّار القيادة الجديدة لحمامة طنجة.
