الحسيمة .. اجتماع يستعرض جهود محاربة الهدر والانقطاع عن الدراسة

و م ع

عقدت اللجنة الإقليمية لمحاربة الهدر والانقطاع عن الدراسة بالمديرية الإقليمية للتعليم بالحسيمة، مؤخرا، اجتماعا خصص لوضع الخطة الإقليمية لليقظة التربوية.

ويندرج الاجتماع في سياق تنفيذ عملية “من الطفل إلى الطفل 2021″، وإحصاء التلاميذ غير المتمدرسين من المنقطعين عن الدراسة أو الأطفال واليافعين الذين لم يلتحقوا قط بالحجرات الدراسية والأطفال في وضعية إعاقة.

وتهدف هذه العملية إلى استرجاع وإدماج 2500 من الأطفال واليافعين غير المتمدرسين، وذلك بإدماجهم مباشرة في التعليم النظامي أو إلحاقهم ببرامج مدرسة الفرصة الثانية من الجيل الجديد، أو بالتكوين المهني بمختلف أصنافه.

وستتواصل هذه الحملة طيلة شهري مارس وأبريل كما ستعقبها عملية “قافلة 2021” خلال شهري يونيو ويوليوز، مع استئنافها خلال شهري شتنبر وأكتوبر من نفس السنة.

ووضعت اللجنة الإقليمية لمحاربة الهدر والانقطاع عن الدراسة صيغا متنوعة ملائمة لتنفيذ العملية مع استحضار الظروف المرتبطة بالحجر الصحي ومختلف الإكراهات الأخرى التي تم رصدها.

وأوضح المدير الإقليمي للتربية الوطنية المكلف بالحسيمة، يوسف العمارتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه العملية تهدف إلى إعادة التلاميذ المنقطعين عن الدراسة وإدماجهم من جديد في مراكز الفرصة الثانية من الجيل الجديد وتأهيلهم للاندماج في الحياة العادية وتنمية مهاراتهم.

وأضاف الأستاذ العمارتي أنه سيتم عقد لقاءات تواصلية حول نفس الموضوع مع مديري المؤسسات التعليمية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، كي تكون هناك تعبئة شاملة لإعادة إدماج التلاميذ في وضعية انقطاع عن الدراسة وتوفير تكوينات ملائمة لهم.

وتم التأكيد خلال هذا اللقاء على أهمية مساهمة وانخراط المجتمع المدني في العملية لخلق تعبئة مجتمعية لتشجيع ودعم التمدرس، وخصوصا تمدرس الفتيات في الوسط القروي.

مقالات ذات صلة