حصري.. تفاصيل لقاء بن جلون ببوهريز الإبن قبل لقاء الحسم بطنجة

طنجة أنفو

كشفت مصادر جد مقربة من بيت حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، لموقع طنجة أنفو، ان اتفاقا سريا عقده كل من عضو المكتب السياسي للحزب محمد بوهريز والوافد الجديد القديم على الحمامة يوسف بن جلون، يقضي بتشكيل لوائح مستقلة في المقاطعات الاربعة بطنجة، يتكلف بصياغتها و إدارتها بوهريز، لتخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بغرض التهييء لتحالف مستقبلي مع لوائح حزب الأحرار.

وأضافت مصادرنا، انه قبيل اللقاء الذي جمع قادة الحزب بطنجة بالرئيس عزيز اخنوش بمنزل رجل الأعمال المعروف “محمد بلبشير”،اجتمع بن جلون بالقيادي الشاب حسن بوهريز، حيث تداول الطرفان في وضعية الحزب بالمجلس الجماعي، و كذا في الوضع السياسي الذي تعيشه المدينة مع قرب قيامة 2021 الإنتخابية، خاصة وضعية حزب الحمامة و مستقبله الانتخابي في ظل التجادبات و الإستقطابات السياسية التي تعرفها عاصمة البوغاز منذ اشهر.

وأكدت مصادرنا أن اللقاء انتهى باتفاق الطرفين على تشكيل لوائح مستقلة بالمقاطعات الأربعة، قصد تقوية الجبهة والدخول في تفاوض متين يمهد لتحالف مستقبلي قوي تستطيع بموجبه هذه اللوائح الظفر بمقاعد كثيرة تخول لها الحصول على مناصب متقدمة.

وأفادت ذات المصادر، أنه من المرتقب أن يقود هذه اللوائح المستقلة بالمقاطعات الأربعة، كل من حسن بوهريز بمقاطعة بني مكادة، حسن السملالي بمقاطعة المدينة، عبدالعزيز الزكاف و يونس ولاد بوعمامة بمقاطعة السواني، مع دعم طفيف للقيادية السابقة بحمامة طنجة و الملتحقة حديثا بحزب الإتحاد الدستوري سلوى الدمناتي، في ما التفكير لازال مستمرا في من سيتولى مسؤولية قيادة لائحة امغوغة، حيث رجحت بعض المصادر، أن عددا من الغاضبين و المنسحبين من التجمع الوطني للأحرار عبروا عن استعدادهم لذلك، خاصة بعد الكشف عن تغيير النظام الإنتخابي الخاص بالجماعات الترابية.

وذكرت مصادرنا، أن يوسف بن جلون يعول كثيرا على حزب العدالة و التنمية و صداقته القوية بعمدة طنجة الحالي محمد البشير العبدلاوي، من أجل بناء تحالف مستقبلي يخوله الظفر بكرسي عمادة مدينة طنجة، كما يعول على القيادي البارز بحمامة أخنوش، محمد بوهريز، الذي يتمتع بعلاقات جيدة جدا مع مختلف الفرقاء السياسيين بعروس البوغاز.

ويعتبر بن جلون حسب مصادر مقربة منه،  أن مصباح طنجة، هو الحجر الأساس الذي سيمكنه من الوصول إلى رئاسة المجلس الجماعي لطنجة، فبدونه لن يفكر في خوض هذه المغامرة التي تبدو صعبة جدا في ظل رغبة عدد من الوجوه السياسية القوية بالمدينة الظفر بهذا المنصب المهم في مدينة من حجم طنجة، التي تعتبر ثاني قطب اقتصادي في المغرب، وبوابة افريقيا نحو القارة العجوز.

وأضافت، أن بن جلون، متردد و متخوف نوعا ما من خوض هذه التجربة، كونها ستؤثر بشكل مباشر على عمله الذي يتطلب منه جهدا كبيرا ووقتا كثيرا، حيث يعرف المقربون منه أنه يقضي أكثر من عشر ساعات يوميا بمكتبه بمنطقة اجزناية. والعارفون بدواليب تسيير المدينة يدركون أن طنجة تحتاج إلى ساعات طويلة من العمل و جهد غير عادي، ناهيك عن الرهانات و التحديات الكبيرة التي ستواجهها الجماعة في الست سنوات القادمة، على رأسها تدارك عجز الميزانية الذي من المنتظر ان يفوق 100 مليون درهم، و أجرأة صفقة النظافة التي ستكلف الجماعة ميزانية هائلة، بالإضافة إلى التحضير لبديل شركة أمانديس التي سينتهي عقدها في 2025 – 2026.

 

 

مقالات ذات صلة