بروفسور يجيب عن سؤال.. هل تعود الحياة إلى طبيعتها في الصيف؟

متابعة

في الوقت الذي تُرفع فيه الأكفّ بالدعاء والتضرع إلى الله في الشهر الفضيل بتفريج الهموم والكرب والإستعاذة من زوال النعم، يمنّي العديد من المواطنين النفس بأن تعود الحياة إلى حالتها الطبيعية وإلى سابق عهدها بعيدا عن التدابير الإحترازية والحجر الليلي المفروض في رمضان بسبب الوباء.

متى يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية؟ هو السؤال الذي يطرحه المغاربة في الوقت الحالي بعد أن ضاقت بهم السبل ووجد البعض منهم نفسه بدون عمل أو مأوى بسبب تداعيات الجائحة، قبل أن تطلّ أسئلة أخرى عن سبب ارتفاع حالات المصابين بكورونا بعدما سُجّلت أمس الخميس 600 حالة مؤكدة.

وفي هذا الخصوص، أكد عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، مولاي سعيد عفيف في تصريح صحفي، أنّه يمكن العودة إلى حياة شبه عادية في الصيف المقبل ولكن بإعمال الحزم وليس التراخي قصد خلق سدّ منيع أمام الوباء والوصول إلى المناعة الجماعية أو ما يعرف بمناعة القطيع.

وأشار إلى أنّ المغرب مقبل على التوصل بـ 10 مليون جرعة من لقاح “سينوفارم الصيني” مثلما كشف رئيس البرلمان، إضافة إلى قرب التوصل بما مجموعه مليون و800 ألف جرعة في إطار نظام “كوفاكس” والتي تعدّ بمثابة إمدادات تكميلية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من أجل مواصلة حملة التلقيح ضد الوباء ببلادنا.

وأبان أنّ رفع الحجر سيكون بشكل تدريجي وببطء، موضحا في المقابل أنّ الحالة الوبائية إن كانت مبشّرة سيتم لا محالة تخفيف الحظر تدريجيا، وهو يؤكد أنّ تعليق المغرب لرحلاته مع مجموعة من الدول لم يكن من فراغ بل فرضته الضرورة، خاصة بعد تسلّل سلالة كورونا البريطانية المتحوّرة، قبل أن يفصح بالقول إنّ المغرب ولله الحمد بقي في منأى عن المتحوّر البرازيلي والمتحوّر الإفريقي.

وفي سؤال عن إمكانية العودة إلى حجر كلي وشامل في حالة ارتفاع الحالات بشكل صاروخي، اعتبر أنّ الخطوات الاستباقية للمغرب جنّبته من الوقوع فيما لا يحمد عقباه، مبرزا أنّ عدد الملأ في الإنعاش في انخفاض، كما وقف عند الحالات النشيطة التي بلغت 5 آلاف حالة، وهو يجزم إنّ الحل يبقى بأيدينا من أجل الوصول إلى برّ الأمان.

مقالات ذات صلة