يعيش حزب الاتحاد الدستوري بجهة طنجة تطوان الحسيمة، منذ أشهر دينامية تنظيمية و تواصلية مكثفة، استعدادا لدخول غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، المزمع تنظيمها شهري غشت و شتنبر المقبلين.
وحسب مصادر مقربة من البيت الدستوري، فحصان ساجد الذي يقوده الاسم البارز في المشهد السياسي بعروس البوغاز، محمد الزموري، يمني النفس خلال المحطة الانتخابية المقبلة، ان يكون فاعلا اساسيا في المشهد السياسي، و يحسن من النتائج التي حصل عليها في الاستحقاقات السابقة.
وحسب ذات المصادر العليمة، فإن الزموري يخطو بثبات نحو انتاج خريطة إنتخابية قوية للحزب بالجهة، خاصة في المدن الأساسية كطنحة، تطوان، الحسيمة، العرائش وشفشاون.
وأضافت المصادر، أن الزموري يقوم بجولات مكوكية بين الأقاليم الثمانية للجهة، قصد ترتيب الأوراق وضبط التنظيم والتفاوض مع اسماء معروفة وذات شعبية لتقوية حظوظ حزبه للظفر بعدد أكبر من المقاعد.
وكشفت المصادر، ان الزموري يهيء مفاجآت قوية لخصومه السياسيين، سواء في الانتخابات المهنية،الجماعية أو التشريعية، حيث العمل مازال متواصلا من أجل استقطاب اسماء وازنة، وعدد من النخب والكفاءات، وهو ما تأتى له في العديد من المدن، كتطوان، العرائش، شفشاون والحسيمة، اللواتي تم الحسم فيهم بشكل رسمي في الأسماء التي ستحمل اللون البرتقالي خلال تشريعيات 2021، وأخرى سيُعلَن عن التحاقها في الوقت المناسب.
الزموري الذي يحظى بشعبية كبيرة في الجهة، ويحترمه جل الفرقاء السياسيين، عازم خلال هذه المحطة الإنتخابية المهمة، على قيادة حزبه لتبوء المراتب الأولى سواء على مستوى الجهة أو الأقاليم، وخاصة بعاصمة الشمال طنجة التي اشتغل عليها منذ سنوات، وبنى فيها قاعدة جماهيرية واسعة، ستخوله لامحالة من مقارعة الأحزاب الأخرى بشكل قوي تقول مصادرنا.








