“ساعة ذهبية” تدفع وزير مطرود الى تدمير حزب الحركة الشعبية بطنجة

تفاجأ الرأي العام المحلي بطنحة، والمتتبع للشأن السياسي على وجه الخصوص، بما آلت اليه الاوضاع داخل حزب كان الى وقت قريب يعد من الفرق الأساسية في المشهد الانتخابي بطنجة، بحسب له الف حساب في صنع الخريطة السياسية بعاصمة البوغاز.
حزب الحركة الشعبية الذي كان يشارك في تدبير المدينة من عدة مواقع مسؤولية، بفضل رجال ونساء اعطوا لحزب احرضان الشيء الكثير، وجعلوه رقما صعبا في المعادلة ، وعلى رأسهم محمد سمير بروحو، الوجه الطنجاوي الكفؤ وآخرين…
لم يكن أحد ينتظر أن جشع وزير سابق، سيجعل من سنبلة الشمال أضحوكة تتراسلها الألسن داخل صالونات طنجة السياسية، فما هي حكاية ” الساعة الذهبية” التي تحكمت في منح التزكيات، ومهدت لإنقلاب مفاجئ على اسماء ولدت من رحم الحركة الشعبية بطنجة.

يكشف مصدرنا الموثوق لموقع طنجة انفو، انه بينما كانت كل الامور تذهب في طريقها المعتاد والمتوافق عليه بين اعضاء السنبلة، فإذا بلقاء مشؤوم داخل احد الفنادق المصنفة ترأسه الوزير المطرود، صاحب فضيحة الكراطة، يقلب كل الاتفاقات بعدما قبض المقابل الذي لم يكن سوى ساعة ذهبية من النوع الباهض الثمن، أهداها له احد الشباب الطامح لترأس لائحة مقاطعة طنجة المدينة.

عاد الوزير المطرود الى الرباط ويده مزينة بالساعة الذهبية،ليبدأ العمل الذي كلف به وهو نسف التوافقات السابقة، واقصاء وجوه و أطر بارزة و كفؤة،تمت محاربتها بطرق مباشرة وغير مباشرة، مما دفعها إلى الانسحاب رافضة الدخول في لعبة قذرة بطلها الوزير المشؤوم.

انتهت اللعبة بانتصار مريدي القذارة بعدما رفض الحركيون الأحرار هذه الاساليب البشعة في التعامل معهم، وهذا الأسلوب الذي لا يمت لفكر احرضان بصلة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر