بيجيدي طنجة يدين استعمال المال والبلطجة في الإنتخابات ويتهم السلطة بعدم الحياد

متابعة

قالت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة، في بلاغ لها، عقب اجتماعا استثنائيا عقد يومي السبت والأحد 11-12 شتنبر 2021 ، على ضوء النتائج غير المتوقعة وغير المفهومة التي حصل عليها الحزب بعمالة طنجة أصيلة، وعلى المستوى الوطني، بناء على ما أعلن عنه رسميا برسم الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021.
واعتز إخوان العبدلاوي بحصيلة أداء منتخبي الحزب الإيجابية، في مختلف مجالس الجماعات والمقاطعات بعمالة طنجة أصيلة خلال الولاية الانتدابية المنتهية، والتي سيشهد التاريخ أن منتخبي الحزب خرجوا منها مرفوعي الرأس لما قدموه من منجزات ومكتسبات شاهدة على أرض الواقع، ولما أبانوا عنه من أخلاق رفيعة قائمة على قيم النزاهة والأمانة ونظافة اليد.

كما نوهت بالروح النضالية العالية التي أبان عنها مناضلات ومناضلو الحزب، وكل المساندين خلال الحملة الانتخابية التي شهد الجميع بنظافتها واحترامها لقواعد التنافس الشريف، سواء على أرض الواقع أو على المستوى الرقمي.

وشكرت الكتابة الإقليمية المواطنات والمواطنين الذين صوتوا على لوائح المصباح ومرشحيه، واعتزازها بثقتهم الغالية، واحترامها لمن صوت على غيرهم بكل حرية واقتناع.

من جهو أخرى استنكرت بشدة مختلف مظاهر الفساد الانتخابي الفظيع، كالاستعمال المفرط للمال بشكل غير مسبوق، واعتماد أسلوب البلطجة من طرف بعض وكلاء اللوائح وأتباعهم، لإرهاب حملات المخالفين والناخبين، والسماح بالتصويت بنسخ البطاقة الوطنية ببعض المكاتب ضدا على القانون، وانخراط بعض رجال السلطة وأعوانها في دعم بعض المنافسين وترهيب عدد كبير من مراقبي الحزب، ورفض تسليمهم المحاضر رغم استكمال عملية الفرز من طرف رؤساء المكاتب.

وأكد البلاغ، عزم الحزب سلك كل المساطر القانونية والقضائية الجاري بها العمل من أجل مواجهة مختلف الخروقات الانتخابية والتجاوزات الموجبة للطعن، وكذا الاعتداءات التي تعرض لها أعضاء الحزب ومرشحوه والداعمون له.

كما أكد الحزب مواصلة قيامه بدوره النضالي والتأطيري بكل شجاعة ومصداقية، كما عرفته الساكنة دائما مدافعا عن قضاياها ومصالحها من أي موقع كان.

وأعلنت الكتابة الإقليمية، عزمها بكل الوسائل المتاحة، بمجلس المدينة والمقاطعات، قطع الطريق على بعض الرموز التي ملت منها ساكنة طنجة وأضحت عنوانا لكل ما هو سيء ومشين تدبيريا وسياسيا، داعية كل الغيورين إلى دعم هذا التوجه.

مقالات ذات صلة