نقابيون يدقون ناقوس الخطر: قطاع الصحة بطنجة على شفا الانهيار
كشف بيان الصادر عن النقابة الوطنية للصحة، أمس الاثنين، وضعية المرافق العمومية الصحية بمدينة طنجة خلال مرحلة جائحة كوفيد-19 .
و تناول بيان النقابة، نمو القطاع الخاص الصحي على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، مقارنة بالقطاع العام الذي يعرف تأخرا في إفتتاح العديد من المستشفيات الصحية و لاسيما المستشفى الجامعي الذي يوجد في مدخل المدينة .
و من جهة أخرى، أوضح البيان حجم الخصاص المهول للموارد البشرية الذي يقارب 95 ألف من الأطر الصحية، و كذا البنيات التحتية الأساسية و التجهيزات، و التي لا تستجيب لمعايير منظمة الصحة العالمية، و لاسيما و أن المؤسسات الإستشفائية و المراكزالصحية تفتقر إلى العديد من الأدوية والمستلزمات الطبية ذات الطابع الإستعجالي.
و في نفس السياق، أوضحت النقابة أن أغلب العاملين في القطاع الصحي يعانون من مجموعة من التحديات، و لاسيما المرضى المصابون بفيروس كورونا، من خلال وجود الإكتظاظ بشكل يومي، مع غياب أدوات الحماية الشخصية المناسبة التي حددها البيان في أكثر من 20 أداة.
و خلص بيان النقابة الوطنية الصحية في النهاية، إلى أنه توصل بمجموعة من الملاحظات البخوص الوضع الصحي على مستوى عمالة طنجة-أصيلة،أولها عدم تجاوب الجهات المعنية مع المراسلة بتاريخ 13 يناير 2022 بخصوص هذا الوضع الصحي الخطير، ثم إدانته كل أشكال التي تفرضها الوزارة على العاملين بالقطاع الصحي و لاسيما سلم الأجور و أدوات الحماية الشخصية، عدم توفير مستلزمات العمل الضرورية من أدوية وأدوات طبية لتلبية حاجات المواطنات والمواطنين في العلاجات الضرورية.
كما تسجل “كدش”، مجموعة من الملاحظات من بينها: إسنكارها لعدم توفير مستلزمات العمل الضرورية من أدوية وأدوات طبية لتلبية حاجيات المرتفق في العلاجات الضرورية، كما تطالب بالإسراع في صرف التعويضات عن الحراسة و الإلزامية، و كذا فتح المستشفيات و المراكز المغلقة في ظل الجائحة، و دعوتها إلى لتحرك التكتل من أجل الدفاع عن مصالح الشغيلة الصحية.
