تلتئم القمة الإفريقية العادية في الدورة 35 اليوم السبت، في أديس أبابا المنهكة بالصراعات المسلحة، مصطدمة بقضايا “حرجة”، أبرزها بحث قبول أو رفض عضوية إسرائيل كمراقب، وتداعيات فيروس كورونا صحيا واقتصاديا.
وتحدث خبير معني بالشؤون الإفريقية إلى “الأناضول”، عن 4 قضايا حرجة قبيل التئام القمة، أبرزها عضوية إسرائيل كمراقب، إلى جانب أزمات المياه والصراعات المسلحة والانقلابات.. وغيرها من القضايا.
إلى ذلك، هناك قضية “معالجة الآثار المدمرة لجائحة كورونا”، إذ “هيمنت مناقشتها على جلسة المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، (التمهيدي للقمة)، فضلاً عن تهديدات انعدام الأمن من النزاعات والإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات (الانقلابات)”، وفق بيان للاتحاد.
والتأمت الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، بين 2 و3 فبراير الجاري، للنظر في جدول أعمال القمة الإفريقية الـ35 المقررة يومي 5 و6 فبراير الجاري.
ومن المقرر أن يتسلم الرئيس السنغالي ماكي سال، رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي لعام 2022 عن دول غرب القارة، لتخلف دولته الكونغو الديمقراطية.








